عقاید خاص شیعه - جلسه 8

 در تاریخ ۱۷ اسفند ۱۳۹۶ ۲۳۸ بازدید
چکیده نکات

جلسه هشتم ترم اول استاد زینلی گروه پنجم سال 93

عنوان درس: عقائد خاص شیعه

استاد: حجة الاسلام زینلی

جلسه: هشتم

بسم الله الرحمن الرحیم

بررسی اقوال علما در مورد رجعت

الف : کلام شیخ صدوق

ایشان در کتاب اعتقادات می گوید رجعت حق است بعدا به آیات تمسک می کند لذا ما آنها را ذکر نمی کنیم.قال الشيخ - رحمه الله - اعتقادنا في الرجعة أنها حق[1].بعد از ذکر آیات می فرماید پس از ظهور حضرت مهدی علیه السلام ،حضرت عیسی از آسمان فرود می آید وپشت سر او نماز می خواند و این خود نوعی رجعت است .

وقد نقل مخالفونا أنه إذا خرج المهدي نزل عيسى بن مريم فيصلي خلفه، ونزوله إلى الأرض رجوعه إلى الدنيا بعد موته لأن الله تعالى قال: (إني متوفيك ورافعك إلي)[2].

کسی نگوید که مقصود از رجعت بازگشت روح به بدن افراد دیگر است (تناسخ) رجعت ربطی به تناسخ ندارد.

والقول بالتناسخ باطل ومن دان بالتناسخ فهو كافر، لأن في التناسخ إبطال الجنة والنار.

ب : کلام شیخ مفید

ایشان رجعت را معنا کرده ودر پایان می فرماید رجعت در قرآن آمده است ،روایات درباره آن متواتر است وعاما نسبت به آن اجماع دارند.

وأقول: إن الله - تعالى - يرد قوما من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها فيعز منهم فريقا ويذل فريقا ويديل المحقين من المبطلين والمظلومين منهم من الظالمين، وذلك عند قيام مهدي آل محمد - عليهم السلام، وأقول: إن الراجعين إلى الدنيا فريقان: أحدهما من علت درجته في الإيمان، وكثرت أعماله الصالحات، وخرج من الدنيا على اجتناب الكبائر الموبقات، فيريه الله - عز وجل - دولة الحق ويعزه بها ويعطيه من الدنيا ما كان يتمناه والآخر من بلغ الغاية في الفساد  وانتهى في خلاف المحقين إلى أقصى الغايات وكثر ظلمه  لأولياء الله واقترافه السيئات، فينتصر الله - تعالى - لمن تعدى عليه قبل الممات، ويشفي غيظهم منه بما يحله من النقمات، ثم يصير الفريقان من بعد ذلك إلى الموت ومن بعده إلى النشور وما يستحقونه من دوام الثواب والعقاب، وقد جاء القرآن  بصحة ذلك وتظاهرت به الأخبار والامامية بأجمعها عليه إلا شذاذا منهم تأولوا ما ورد فيه مما ذكرناه على وجه يخالف ما وصفناه.[3]

در کتاب المسائل العكبرية می فرماید خدا وعده را محقق خواهد کرد .

وقد قالت الامامية : إن الله تعالى ينجز الوعد بالنصر للاولياء قبل الآخرة عند قيام القائم ، والكرة التى وعد بها المؤمنين[4]

پ : کلام سید مرتضی

ایشان درپاسخ به سوالاتی که از ایشان شده است که حقیقت رجعت چیست می فرماید:

امر محالی نیست و در دایره قدرت خداوند قرار می گیرد.

سئل عن حقيقة الرجعة، لان شذاذ الامامية يذهبون إلى أن الرجعة رجوع دولتهم في أيام القائم عليه السلام من دون رجوع جسامهم.

الجواب: اعلم أن الذي تذهب الشيعة الامامية اليه أن الله تعالى يعيد عند ظهور امام الزمان المهدي عليه السلام قوما ممن كان قد تقدم موته من شيعته، ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ومشاهدة ولته.ويعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم، فيلتذوا بما يشاهدون من ظهور الحق وعلو كلمة أهله.

والدلالة على صحة هذا المذهب أن الذي ذهبوا اليه مما لا شبهة على عاقل في أنه مقدور لله تعالى غير مستحيل في نفسه، فانا نرى كثيرا من مخالفينا ينكرون الرجعة انكار من يراها مستحيلة غير قدورة.

وإذا أثبت جواز الرجعة ودخولها تحت المقدور، فالطريق إلى اثباتها اجماع الامامية على وقوعها، فانهم لا يختلفون في ذلك.

بعد هم قول تاویلی ها را بیان می کند وآن را رد میکند .

فأما من تأول الرجعة في أصحابنا على أن معناها رجوع الدولة والامر والنهي، من دون رجوع الاشخاص واحياء لاموات، فان قوما من الشيعة لما عجزوا عن نصرة الرجعة وبيان جوازها وأنها تنافي التكليف، عولوا على هذا التأويل للاخبار الواردة بالرجعة وهذا منهم غير صحيح، لان الرجعة لم تثبت بظواهر الاخبار المنقولة، فيطرق التأويلات عليها، فكيف يثبت ما هو مقطوع على صحته بأخبار الاحاد التي لا توجب العلم؟ وانما المعول في اثبات الرجعة على اجماع الامامية على معناها، بأن الله تعالى يحيي أمواتا عند قيام القائم عليه السلام من أوليائه وأعدائه على ما بيناه، فكيف يطرق التأويل على ما هو معلوم، المعنى غير محتمل[5].

ت : کلام طریحی

والرجعة بالفتح هي المرة في الرجوع بعد الموت بعد ظهور المهدى عليه السلام ، وهي من ضروريات مذهب الامامية ،وعليها من الشواهد القرآنية وأحاديث أهل البيت عليهم السلام ما هو أشهر من أن يذكر ، حتى أنه ورد عنهم عليهم السلام " من لم يؤمن برجعتنا ولم يقر بمتعتنافليس منا . " وقد أنكرالجمهور حتى قال في النهاية الرجعة مذهب قوم من العرب في الجاهلية وطائفة من فرق المسلمين وأهل البدع والأهواء ، ومن جملتهم طائفة من الرافضة . وفلان يؤمن بالرجعة : أي بالرجوع إلى الدنيا بعد الموت[6]

رجعت را زیبا معنا می کند ولی خودش قبول نمی کند.

ث : کلام طبرسی

قد تظاهرت الأخبار عن أئمة الهدى من آل محمد (صلى الله عليهوآلهوسلّم) في أن الله تعالى سيعيد عند قيام المهدي قوما ممن تقدم موتهم من أوليائه و شيعته ليفوزوا بثواب نصرته و معونته و يبتهجوا بظهور دولته و يعيد أيضا قوما من أعدائه لينتقم منهم و ينالوا بعض ما يستحقونه من العذاب في القتل على أيدي شيعته و الذل و الخزي بما يشاهدون من علو كلمته و لا يشك عاقل أن هذا مقدور لله تعالى غير مستحيل في نفسه و قد فعل الله ذلك في الأمم الخالية و نطق القرآن بذلك في عدة مواضع مثل قصة عزير و غيره على ما فسرناه في موضعه و صح عن النبي (صلى الله عليهوآلهوسلّم) قوله سيكون في أمتي كل ما كان في بني إسرائيل حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتموه على أن جماعة من الإمامية تأولوا ما ورد من الأخبار في الرجعة على رجوع الدولة و الأمر و النهي دون رجوع الأشخاص و إحياء الأموات و أولوا الأخبار الواردة في ذلك لما ظنوا أن الرجعة تنافي التكليف و ليس كذلك لأنه ليس فيها ما يلجىء إلى فعل الواجب و الامتناع من القبيح و التكليف يصح معها كما يصح مع ظهور المعجزات الباهرة و الآيات القاهرة كفلق البحر و قلب العصا ثعبانا و ما أشبه ذلك و لأن الرجعة لم تثبت بظواهر الأخبار المنقولة فيتطرق التأويل عليها و إنما المعول في ذلك على إجماع الشيعة الإمامية و إن كانت الأخبار تعضده و تؤيده[7]

ج : کلام شیخ حر عاملی

می فرماید : رجعت از ضروریات مذهب شیعه واجماع علما است .

الخامس : الضرورة ، فإنّ ثبوت الرجعة من ضروريّات مذهب الإماميّة عند جميع العلماء المعروفين والمصنّفين المشهورين ، بل يعلم العامّة أنّ ذلك من مذهب الشيعة ، فلا ترى أحداً يعرف اسمه ويعلم له تصنيف من الإماميّة يصرّح بإنكار الرجعة ولا تأويلها ، ومعلوم أنّ الضروري والنظري يختلف عند الناظرين ، فقد يكون الحكم ضروريّاً عند قوم ، نظرياً عند آخرين ، والذي يعلم بالتتبّع أنّ صحّة الرجعة أمر محقّق معلوم مفروغ منه مقطوع به ، ضروريّ عند أكثر علماء  الإماميّة أو الجميع ، حتّى لقد صنّفت الإماميّة كتباً كثيرة في إثبات الرجعة كما صنّفوا في إثبات المتعة وإثبات الإمامة وغير ذلك ، ولا يحضرني أسماء جميع تلك  الكتب وأنا أذكر ما حضرني من ذلك.[8]

چ : کلام حسن ابن سلیمان قمی

رجعت از مسائلی است که شیعه بر آن اجماع نموده است[9].

خ : کلام ابوالحسن شریف

بدانید که ثبوت رجعت به معنای خروج بعضی از مردم از قبور خودبه دنیا و زندگی مجدد آنان بعد از ظهور امام زمان علیه السلام و رجعت پیامبر اکرم وائمه اطهار علیهم السلام و یا بعضی از آنان بخصوص امیر المومنین علیه السلام وامام حسین علیه السلام وزمام حکومت را به دست گرفتن و دشمنان اسلام را به سزای اعمالشان رساندن،از مسائلی است که جای شک و شبهه در آن نبوده بلکه از جمله ضروریات مذهب است.[10]

ح : کلام آیت الله العظمی سید ابوالحسن اصفهانی

ایشان در پاسخ به سوالی می فرمایند:

آری اخبار کثیری دلالت دارد بر اینکه ائمه اطهار علیهم السلام پس از ظهور امام زمان علیه السلام به دنیا رجعت می کنند.[11]

 



[1] اعتقادات شیخ صدوق ص 60

[2] آل عمران  55

[3] اوائل المقالات ص 78

[4] المسائل العكبرية  ص 74

[5] رسائل الشریف المرتضی ص 126

[6] مجمع البحرین ج2ص138

[7] مجمع البیان ج7 ص 366

[8]  الایقاظ ج 1 ص 95

[9] مختصر بصائرالدرجات                                  

[10] الشیعه والرجعه ج 1 ص 277

[11] الشیعه والرجعه ج 1 ص 284